النظام لا يُشترى، يُهيَّأ. نبدأ من طريقة عملكم الحالية — كيف يصل العميل، ومن يتابعه، ومتى يُعتبر الطلب مغلقًا — ثم نبني عليها نظامًا يعرف حالة كل عميل، بدل أن نجبركم على قالب جاهز.
بيانات العملاء موزّعة بين الواتساب والجداول والدفاتر
صفقات تُنسى لأن أحدًا لا يتذكّر موعد المتابعة
لا تعرف كم طلبًا دخل هذا الشهر، ولا أين توقّف
كل موظف يتابع العملاء بطريقته
نظام يعرف حالة كل عميل وكل طلب — مهيّأ على طريقة عملكم لا على قالب جاهز.
نجلس مع من يتعامل مع العملاء فعلًا، لنرسم الطريق من أول تواصل حتى الإغلاق.
مراحل تطابق طريقة عملكم، ولكل طلب مسؤول بالاسم وحالة معروفة.
ننقل ما لديكم من الجداول والمحادثات إلى النظام مرتّبًا، فلا تبدأون من الصفر.
تذكيرات بالمواعيد والمتابعات للفريق، حتى لا تُنسى صفقة.
عدد الطلبات، ومراحلها، ونسب الإغلاق — في لوحة تُقرأ مباشرة.
نرسم مسار العميل ونحدّد ما يحتاجه كل دور في الفريق.
نهيّئ المراحل والحقول والصلاحيات والتنبيهات.
ننقل بيانات العملاء الحالية ونتحقّق منها معكم.
ندرّب الفريق على الاستعمال، ونبقى معكم في الشهر الأول.
كيف نعمل معك
نظام يمنع الفرص من الضياع.
الفرص التي تدخل ولا يمسكها أحد تُنسى. هنا ننظّم ما يحدث بعد أن يتواصل العميل.
النظام يتبع طريقة عملكم، لا العكس.
نظام لا يستعمله الفريق لا قيمة له، فنبنيه بأقل خطوات ممكنة.
حالة كل عميل وكل طلب واضحة، دون انتظار أحد ليجمعها.
نعم. ننقل بيانات العملاء من الجداول والمحادثات إلى النظام مرتّبة، ونتحقّق منها معكم قبل أن يبدأ الفريق العمل عليه.
لا. نهيّئه بأقل خطوات ممكنة على طريقة عملكم، وندرّب الفريق على استعماله، ونبقى معكم في الشهر الأول لنعدّل ما يحتاج تعديلًا.
لا. نبدأ من طريقتكم الحالية ونبني النظام عليها، ولا نقترح تغييرًا إلا حين يكون سببًا مباشرًا في ضياع العملاء — ونشرح السبب قبل تنفيذه.