استراتيجية مبنية على بيانات سوقك: من هو عميلك، أين يبحث، وما الذي يوقفه عن الشراء. ثم خطة قنوات بأهداف ومؤشرات واضحة.
تنفق على التسويق ولا تعرف ما الذي يعمل منه
كل قناة تُدار وحدها، بلا خطة تجمعها
لا أهداف ولا أرقام متّفق عليها للحكم على النتائج
تريد دخول سوق جديد ولا تعرف من أين تبدأ
استراتيجيات مبنية على بيانات سوقك، لا على تخمين — بأهداف ومؤشرات واضحة.
من هو عميلك، وأين يقضي وقته، وكيف يخاطبه منافسوك.
القنوات التي تستحق ميزانيتك، والرسالة المناسبة لكل مرحلة من قرار الشراء.
خطوات مرتّبة بالأولوية: ماذا يُنفَّذ أولًا، ومن يتولّاه، وبأي ميزانية.
أرقام قليلة واضحة نتّفق عليها من البداية، ويُقاس بها النجاح.
نراجع ما تفعله حاليًا وأرقامه، ونحلّل السوق والمنافسين.
نحدّد الجمهور والقنوات والرسائل والأهداف.
نحوّل الاستراتيجية إلى خطة عملية بأولويات وميزانيات.
لوحة لمتابعة النتائج، ومراجعة دورية للخطة على أساسها.
كيف نعمل معك
وصول مستمر يخلق فرصًا.
الحضور الجيّد لا يكفي إن لم يره أحد. هنا نلتقط من يبحث عنكم، ونعرّف من لم يبحث بعد.
كل قناة ورسالة في الخطة لها سبب من سوقك أنت، لا من قالب يصلح لأي شركة.
الإعلان والمحتوى والموقع يخدمون هدفًا واحدًا، بدل أن يعمل كلٌّ منها وحده.
نتّفق على الأرقام من البداية، فيكون الحكم على النتيجة واضحًا للطرفين.
الحدّ المعقول يختلف بين سوق وسوق وبين قطاع وقطاع: ما يكفي في سوق لا يكفي في آخر، والعقار غير التجارة الإلكترونية. والقاعدة واحدة — الميزانية تكفي حين تجمع بيانات تسمح بالتحسين، وأقل من ذلك إنفاقٌ بلا تعلّم. نحدّدها لسوقك في جلسة النطاق، وإدارة الحملة تُحسب منفصلةً عن الإنفاق الإعلاني.
الاثنان ممكنان. نسلّم الخطة مكتوبة بأولوياتها ليعمل بها فريقك، أو ننفّذها معك عبر خدمات السوشيال ميديا والإعلانات والسيو.
أن يجدك من يبحث عن خدمتك في جوجل — ببحث كلمات عربية حقيقي، ومحتوى يُنشر بانتظام.
محتوى بصري منتظم يبني حضورك ويتكلّم بلغة جمهورك.
إدارة الحملات باحتراف للوصول إلى جمهورك بدقّة وبأقل تكلفة ممكنة.
تحسين مستمر للأداء لتحقيق أعلى عائد ممكن من كل ما تنفقه.