
يوتيليتي فيجن للمقاولات
مقاولات · السعودية · 7 صورة
تجارة جدة تبدأ من الجوال وتنتهي في الواتساب. العميل يرى منتجًا في إنستجرام، يفتح الموقع ليتأكّد من السعر والمقاس والتوصيل، ثم يسأل عن التفاصيل في محادثة. أي انقطاع في هذه السلسلة يُنهي البيع: صورة بلا سعر، أو صفحة تحتاج تكبيرًا لتُقرأ، أو زرّ طلب يفتح نموذجًا طويلًا بدل محادثة. نبني الموقع على هذا السلوك لا ضدّه — كتالوج يُتصفَّح بإبهام واحد، وسعر وتوفّر ظاهران في البطاقة نفسها، وطلب ينتقل إلى واتساب برسالة تحمل اسم المنتج فلا يبدأ البائع من الصفر. ولمن يبيع فعلًا لا يعرض فقط: ربط ببوابة دفع سعودية، وصفحات سياسات يطلبها المشتري ويطلبها التسجيل في «معروف»، ومحتوى منتجات مكتوب بالعربية يظهر في البحث بدل أن يبقى داخل الصور.
أسماء المنتجات وأسعارها مكتوبة داخل صور التصميم، فلا يقرؤها جوجل ولا تظهر في البحث. المتجر موجود لمن يعرفه فقط.
مشتري جدة يفضّل المحادثة على النموذج. زرّ «أرسل طلبك» الذي يفتح عشرة حقول يخسر أكثر مما يجمع.
أول سؤالين قبل الشراء: متى يوصل، وماذا لو لم يناسبني. غيابهما عن الموقع يحوّل كل عملية بيع إلى محادثة تبدأ بالشكّ.
نعم، ونربط ما يناسب حجمك: مدى وآبل باي عبر مزوّد محلي، أو منصّة متجر جاهزة إن كان العدد صغيرًا. الحساب البنكي والاتفاق مع المزوّد يبقيان باسمك أنت.
إنستجرام يجلب من يعرفك، والموقع يجلب من يبحث عن منتجك ولا يعرفك. الفرق أن المنشور يختفي بعد أيام بينما صفحة المنتج تبقى تجلب طلبات لسنوات. وإن كان نشاطك صغيرًا نبدأ بصفحة واحدة تُظهر المنتجات والأسعار والتواصل، وتكبر لاحقًا.
نجهّز ما تحتاجه الصفحة من سياسات وبيانات تواصل واضحة، ونرشدك إلى خطوات التسجيل. التسجيل نفسه يتمّ باسمك ومن حسابك.